وردني من الصديقة السيدة ورود مدرسة المعلوماتية
تعليق تستفز حرفي بكتابة قصيدة بالفصحى
مع جائزة عبارة عن (جزوة ذهبيّة)
تمثل عباءة الحرف التاسع والعشرين
وبالنظر لأختصاصي بالقصيدة العاميّة
وكي لا تسجل ضد حرفي نقطة ضعف
سيكون لها ما أرادت
كتبت ورود قصيدة بالفصحى
تناولت بها حالة من زاوية بالمجتمع
عنوانها
صَبايانا.. وشُبّاننا
وسيكون ردنا بحالة هي مرّت بها
كتبت ورود
تِلك "صَبايانا ".. وشُبانُنا…

خنافِسٌ !. يا رب ما أحقرا!!!
وجهٌ.. وقاحٌ ! ماؤهُ.. ناضِبٌ
أقبح به ما خَط أو زوّرا
كالبنت يبدو … مخبرا مائعا
ومثل وحشٍ .. كالِحا منظرا!!!
إذا هَجّنَ "الخنفوسُ" في زِيّهِ
وتاه في عُجبٍ لهُ مزدَرى!.
يلبس سروالا . بدت ساقُه
تنورة للبنت !. أو أكبرا!.
سكران لا نشوة في راسِهِ
مخبل !. من دونِ أن يسكرا!.
يدور في دوامة .. ضائعا
في غير رشدٍ .. أشعثا .أغبرا!.
تحسبه "من جنس الرجال" واحدا
لكنه .. أنثى إذا أدبرا!.
يًعطيك ما تعطيك أنثى !. إذا
أردت أن "تعجًم أو تَخبرا!.
يًعطيك ما تًعطيك . من "رِِدفِهِ
ألمشبوبِ!. " ما أخجل أن أذكًرا
فيه "كرامات الرجالِ.."أنمحت
ونمّ عنه .. سؤً ما أضمرا…
… فالبنت قد صارت بأزيائها
"شيخ شبابٍ!." فاخرا مَظهَرا!.
وأصبح الشبان في زيّهم
مثل بنات !.تلبس المزهرا!.
لا تّعرف "ألأنثى" إذا أدبرت
من ذكرٍ ٍ "خنثى" إذا أدبرا!.
إذا جَعلت بذلتها .. مثلهً
وشعرها من شعرِهِ أقصرا!.
فسالفاها . سالفاهً !. وفي
هندامها تجري كما جرى..
بل بنطلون البنت . في ضيقِهِِ
يًبدي ألذي يحسن أن يسترا!.
وارتضياها فلتة!. قد بد
أوَّلُها… فانتظِروا ألآخرا..
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ