وهو للأسباب التي ذكرها لا يستطيع أن يستجيب رغبة أميركا في تسويق مشروع التقسيم بين العرب , مستخدما نفوذه وصداقاته, لأن هذه المبادرة سوف تكون مميتة وتعرض بلاده لوضع بالغ الخطورة ولا بد من أن يحدث مصاعب كثيرة في العالم العربي . لذا فهو يأمل أن يدرك القادة في أميركا خطر الوضع الذي يهدد مصالحها إذا أستمرت في أنتهاج السياسة الخاطئة في تأييد التقسيم . فلا بد للأمركيين من أن يعوضوا هذه الخسارة. فالعودة إلى الحق فضيلة
وفاته
: أستشهد الملك فيصل يوم الثلاثاء 13 من ربيع الأول عام 1395هـ
مواقف تسجّل للملك فيصل بن عبد العزيز
في خضم أزمة قطع النفط عن الولايات المتحدة بطرحه على مؤتمر القمة العربيةومن بنود ألأعمال المطروحة للنقاش والبحث قطع النفط عن الولايات المتحدة ألأميريكيّة وأنسحاب أسرائيل لحدود ما قبل حرب النكسة قبيل أنسحاب أسرائيل من سيناء ومن خلال الجولات المكوكيّة التي قام بها وزير خارجية أميركا هنري كسينغر وتحت غطاء الخطوة خطوة لتركيع العرب فاجأ الملك الشهيد ملك العربية السعودية خلفا لخير السلف أن طرع مشروعه الهادف للأنسحاب من سيناء وهضبة الجولان في مقابل رفع حظر النفط عن دول الغرب لتضامنهم مع الكيان المعتدي على أراضي العرب ومقدساتهم فالتزم بألأجماع الدول المشاركة بالمؤتمر وتضامنوا لقطع النفط عن الدول الغربية وبعد السماح له بمقابلة الملك فيصل ألذي لم يكن يثق بهنري كسينغر لأنه هوى سياسته دعم أسرائيل بمواجهة الدول العربية وأنشاء دولة يهودية في ألأراضي الفلسطينية وأول ما بادر جلالة الملك بعد بروتوكول الترحيب وليضعه بالصورة لمجريات اللقاء قال موجها كلامه بواسطة المترجم للبيت ألأبيض (كميل نوفل):
سيدي وزير الخارجية:
لعلمك بأننا نحن العرب مستعدين لأكل التمر كما أسلافنا
ونسكن الخيم كما فعلوا
ونتخلى عن كل مظاهر شغف العيش
أكراما لأراضينا ومقدساتنا
وبخاطري سؤآل شخصي للشعب ألأميركي الصديق؟
هل يستطيع هذا الشعب أن يتخلى عن النفط؟!
نحن لا نهادن بأراضينا ولا بمقدساتنا إذا أعتقدتم بأن تأثير المملكة على الدول العربيّة تماشيا مع الخطوة خطوة باستفراد كل دولة على حدا للأعتراف بالدولة اليهودية الصهيونيّة متناسين أن في دولنا من غير السلمين هناك نصارى ويهود من أصحاب الكتاب ولزم علينا أن نعيش معا بمحبة وؤآم وهذا ما كان
إلى أن دخلت بحربكم الباردة مع ألأتحاد السوفياتي جرثومة الشيوعية بأسم ألأشتراكية وهذا ما يرفضه ديننا الحنيف وقد أصابة بعدائها للأديان السماوية بلد عزيز علينا نظرا لتجاهل دعمكم الموع









































